السودان يفتح بوابة التعدين العالمي: شراكة مرتقبة مع البنك الدولي لتمويل البنية التحتية والتحول التكنولوجي

السودان يفتح بوابة التعدين العالمي: شراكة مرتقبة مع البنك الدولي لتمويل البنية التحتية والتحول التكنولوجي
الخرطوم | وكالات
في خطوة استراتيجية تعكس توجه السودان نحو إعادة بناء اقتصاده وتعظيم موارده الطبيعية، عقد وزير المعادن السوداني
نور الدائم طه اجتماعاً رفيع المستوى مع مجموعة البنك الدولي، ممثلة في
فاليري ليفكوف، نائبة رئيس المجموعة لشؤون البنية التحتية، لبحث فرص الشراكة في تمويل مشروعات التعدين
وتحديث القطاع تقنياً وإدارياً.
البنية التحتية: الأساس الحقيقي للنهوض بالتعدين
أكد الجانبان أن ضعف البنية التحتية يمثل التحدي الأكبر أمام تطوير قطاع التعدين في السودان،
خاصة في مناطق الإنتاج البعيدة عن المراكز الحضرية.
وشملت المباحثات تمويل مشاريع:
- الطرق والمواصلات لربط مناطق التعدين بالموانئ.
- الكهرباء والطاقة النظيفة لتشغيل المناجم.
- شبكات المياه والاتصالات.
- الخدمات الصحية والتعليمية للمجتمعات المحلية.
المعادن الحرجة: ثروة استراتيجية للسودان
استعرض الوزير الإمكانات الكبيرة التي يمتلكها السودان في مجال
المعادن الحرجة مثل الليثيوم، النحاس، النيكل، الكوبالت، والمنغنيز،
والتي تدخل في صناعة البطاريات، السيارات الكهربائية، والطاقة المتجددة.
وأوضح أن السودان يسعى للانتقال من مرحلة تصدير الخام إلى مرحلة التصنيع القيمي،
بما يضمن زيادة الإيرادات وتوفير فرص عمل مستدامة.
“شراكتنا مع البنك الدولي ليست مالية فقط، بل تكنولوجية وتنموية شاملة.”
— نور الدائم طه
استجابة البنك الدولي
أكدت فاليري ليفكوف أن البنك الدولي يرى في السودان فرصة واعدة للاستثمار الإنتاجي،
مشيرة إلى أن تطوير التعدين سيسهم في:
- زيادة الصادرات.
- تحقيق الاستقرار الاقتصادي.
- تحفيز التنمية المحلية.
خارطة الطريق
- اجتماع موسع للجهات الفنية.
- إعداد دراسات جدوى اقتصادية.
- تحديد مصادر التمويل وآليات التنفيذ.
تحليل اقتصادي
يرى خبراء أن هذه الشراكة قد تمثل نقطة تحول في الاقتصاد السوداني،
خاصة في ظل تراجع الصادرات الزراعية وتدهور العملة.
ويُعد التعدين من أسرع القطاعات القادرة على رفد الخزينة بالعملات الأجنبية.




